ads

الجمعة، 17 فبراير، 2012

الإخوان: لم نعلن دعم العربي.. ولا توجد اتصالات مع العسكري بهذا الشأن


أكد الدكتور جمال حشمت، عضو مجلس شورى جماعة الإخوا أنه لم يحدث أى اتصالات بين الاخوان والمجلس العسكرى حول ترشيح العربى للرئاسة، موضحا أن الاخوان لا تمانع من وجود مرشح توافقى للرئاسة يتوافق عليه القوى السياسية.
وأضاف خلال حواره مع الإعلامى محمود مسلم فى برنامج مصر تقرر على مساء الجمعة "أن كل ما قيل عن دعم الإخوان للعربى هو من باب إثارة الغلط من الصحف".
من جانبه قال نادر بكار، المتحدث باسم حزب النور السلفى:"إنه لم يحدث أى تفاوضات مع حزب النور حول ترشيح الدكتور نبيل العربى، أمين عام جامعة الدول العربية ليكون مرشحا توافقيا للرئاسة"، موضحا أن هناك لجنة مشكلة من الحزب حاليا لبحث دعم الحزب للمرشحين المحتملين للرئاسة.
وقال محمود عفيفى، المتحدث باسم حركة 6 إبريل:"أن الحديث حول مرشح توافقى للرئاسة عبث، لأن رئيس مصر المقبل مفروض أن يأتى بطريقة ديمقراطية عبر إنتخابات حرة ونزيهة".
وأضاف:"أن المرشح للرئاسة يجب أن يكون مرشح للشعب وليس لجهة معينة"، مشيرا إلى أن المرشحين سيقدمون برامجهم وفى النهاية سيقرر الشعب من يختاره رئيسا له".

مصرع مسجل خطر وإصابة شريكته وتحرير سيدة مخطوفة فى مواجهة بالمنوفية


لقى مسجل خطر يدعى «عبدالوهاب.خ» 35 سنة مصرعه فى مواجهات مع أجهزة الأمن فى المنوفية، وذلك فى إحدى الحملات التى استهدفت ضبطه فى منطقة تلا، ألقت القوات القبض على شريكته وتدعى «نجلاء. ف – مسجلة نشل»، ونجحت القوات فى تحرير سيدة اختطفها المجنى عليه وشريكته، هى ونجلها من القاهرة، وأطلقوا سراح ابنها، وأصروا على احتجازهما مقابل فدية 10 آلاف جنيه، تم تحرير محضر بالواقعة وأحاله اللواء أحمد جمال الدين، مساعد وزير الداخلية لقطاع الأمن العام، إلى النيابة العامة التى تولت التحقيق.

كانت معلومات وردت إلى اللواء شريف البكباشى، مدير أمن المنوفية، عن اختباء مسجل خطر بمنطقة تلا، وبالتنسيق مع قطاع الأمن العام، تم شن حملة استهدفت ضبط العناصر الإجرامية، وأكدت التحريات تواجد المتهم «عبدالوهاب. خ - 35 مسجل خطر» فرض سيطرة، بإحدى العشش المجاورة لمسكنه، وتبين أنه سبق اتهامه فى عدد 13 قضية، وأنه يحوز أسلحة نارية بدون ترخيص، والاتجار فى المواد المخدرة وفرض السيطرة على أهالى المنطقة، وأنه يتخذ من «العشة» وكراً لممارسة أعمال البلطجة وفرض السيطرة الإجرامية، وعلى الفور قامت الأجهزة الأمنية بالمديرية باستهداف الوكر بحملة أمنية، وأثناء مشاهدة المتهم القوة الأمنية بادر بإطلاق وابل من الأعيرة النارية صوب القوات، فبادلته القوات إطلاق الأعيرة النارية مما نتج عنه إصابته بطلق نارى بالصدر وآخر بالقدم اليسرى، وتمكنت القوات الأمنية من السيطرة عليه وضبطه وبندقية آلية بحوزته، وتم نقله إلى المستشفى لإسعافه إلا أنه توفى فور وصوله. وعقب قيام القوة بتمشيط المنطقة وضبط العناصر الخطرة تمكنت من ضبط «المتهمة نجلاء. ف «23 سنة»، والمسجلة خطر نشل، والتى أصيبت بطلق نارى بالذراع اليسرى، وتم نقلها إلى المستشفى لإسعافها، وعقب إحكام السيطرة على محل الواقعة تبين تواجد إحدى السيدات وتدعى «نجاة. إ» 50 سنة، ربة منزل، والتى تبين احتجازها دون وجه حق، وبمواجهتها قررت قيام المتهم المتوفى والمتهمة المضبوطة وآخرين بخطفها واحتجازها هى ونجلها وسائقها أسبوعاً وتم الإفراج عن نجلها والسائق، وأنها كانت محتجزة لديهما لحين سداد 10 آلاف جنيه فدية كما تم ضبط رادع شخصى – صاعق كهربائى، وسيارة دون لوحات، وتكثف الأجهزة الأمنية جهودها لضبط باقى شركاء المتهم المجنى عليه وتولت النيابة التحقيق.


تهديدات سوزان مبارك بكشف المستور ، هل يعجل بإغتيالها ؟!

هل ستضع المخابرات الأمريكية خطة لاغتيال سوزان مبارك؟.. هل تستعد سوزان نفسها لمثل هذا اليوم؟.. هل ستنفذ لها أمريكا مطالبها أم أنها لن تعيرها اهتماما؟.. هل ستكشف سوزان عملاء الأمريكان في الحكومات المصرية؟

.. أم أن ما أعلنته مجرد "شو إعلامي" أرادت به الضغط علي الحكومة المصرية للتحرك نحو إنقاذ رقبة آل مبارك؟.. استفهامات كثيرة تناثرت خلال الأيام القليلة الماضية منذ أن أعلنت إحدي الجهات عن قيام زوجة الرئيس السابق سوزان مبارك عن اعتزامها فضح رجال المخابرات الأمريكية في مصر ممن قامت بزرعهم بين أبناء الشعب المصري من أجل تمرير سياساتها وتنفيذ أجندتها الخاصة رغما عن الحكومة المصرية.. والمتابع للمشهد المصري يترجم موقفها باشتياقها إلي الدور الذي كانت تلعب خلاله البطولة في حكم مصر.. وكأنها تخطط من جديد لإعادة مبارك حاكما علي البلاد أو تنصيب جمال رئيسا لمصر.. أشياء كثيرة راحت تداعب الزوجة الحزينة التي سقطت بأحلامها وطموحاتها من أعلي ناطحات السحاب إلي أسفل سافلين وها هي بمحاولاتها تسعي لتحقيق الهدف..

خطة سوزان للضغط علي الأمريكان للتوسط لإنقاذ زوجها من الإعدام أظهرت هذا الموقف العدائي من سوزان ثابت - الهانم سابقا- تجاه الولايات المتحدة الأمريكية بعدما طالب ممثل الادعاء في القضية التي يحاكم فيها زوجها المخلوع مبارك بتوقيع أقصي العقوبات والمتمثلة في الإعدام عليه وكبار رجاله ممن سعوا في الأرض فسادا وارتكبوا المجازر التي انتهت بقتل المتظاهرين الذين انطلقوا إلي ساحات ميادين التحرير للمطالبة بإسقاط النظام المباركي الذي ظل كاتما علي أنفاس المصريين أكثر من ثلاثين عاما والتشديد علي ضرورة تحقيق الحرية للشعب المصري.

منذ تلك اللحظة وقامت الدنيا ولم تقعد لدي الهانم التي أسرعت بإجراء العديد من الاتصالات المكثفة مع أصدقاء زوجها من الرؤساء والملوك العرب والأجانب ممن يحتفظون بكراسي الحكم وطالبتهم خلال الاتصالات بلغة حملت العبارات التهديدية بضرورة التدخل الفوري لإنقاذ رقبة مبارك ونجليه من حبل المشنقة.. وكانت قد أعلنت من قبل أن لديها عددا من التسجيلات الفاضحة التي تجمع مسئولين كباراً في النظام العربي مع الساقطات اللاتي كانت تدفع بهن عن طريق صفوت الشريف رئيس مجلس الشوري السابق ومسئول عمليات السيطرة التي اشتهر بها منذ أن كان ضابطا في المخابرات.. وأكدت من قبل أنها تسلمت تلك التسجيلات وهي بصدد نشرها في حالة عدم التوسط لإنقاذ رقبة مبارك ونجليه من حبل المشنقة.. وطالبت الحكام العرب بمساندة الأسرة المباركية في محنتها.. ومن جانبهم عرض بعض الحكام العرب نيتهم لتدعيم موقف مبارك أمام القضاء المصري مقابل العفو عنه خوفا من أن تنفذ سوزان تهديدها بخصوص التسجيلات الفاضحة.

وبعد فترة من تقديم مبارك إلي المحاكمة هدأت الأمور نسبيا حتي اشتعلت مرة أخري عندما طلبت النيابة من المحكمة توقيع أقصي العقوبة علي مبارك ورجاله وهي « الإعدام » وعلي الفور راحت تعد سوزان نفسها لإجبار الحكام علي التدخل لإنقاذ رقبة الزوج والأبناء.. وفي هذه المرة ولت قبلتها إلي القوي الأمريكية حيث أرسلت خطابا يحمل من العبارات التهديدية لأعضاء الكونجرس الأمريكي طالبتهم برد الجميل لزوجها ونظام حكمه ومسئوليه ووزرائه لافتة إلي أنه قدم الكثير لهذه الدول سواء كانت عربية أو أوربية أو أمريكية.

ويبدو أن سوزان عند شروعها في فضح الأمريكان سوف تكشف الكثير من الشخصيات التي ارتدت وجه وثياب الوطنية في حين أنها كانت تخدم الكيان الصهيوني كما أنها سوف تعلن عن أسماء سياسية من أعضاء الحكومة الإلكترونية التي ترأسها الدكتور أحمد نظيف -المحبوس حاليا علي ذمة قضايا فساد مالي وإداري- وما سبقها من حكومات أخري عملوا في وظيفة جاسوس لجهاز المخابرات الأمريكي.

وعلي الرغم من أنها - أي سوزان - تسعي لهذه العملية إلا أنها قد لا تجد إجابة لإقناع المصريين بشأن ما تهاونت فيه الحكومات المصرية من أجل تمرير مصالح الأمريكان وخاصة في عهد بوش الأب والابن بما يتعارض مع مصالح المصريين؟.. كما أنها لن تكشف عن مساندة للأمريكان من أجل تنصيب جمال حاكما علي البلاد.

كانت سوزان مبارك قد هددت الولايات المتحدة بكشف الأسرار الخفية لمصالحها في مصر وكذا فضح جواسيسها من الشخصيات العامة داخل مصر.. وكانت مصادر مطلعة قد أشارت مؤخرا إلي قيامها بإرسال فاكس إلي الكونجرس الأمريكي قالت فيه إنها علي علم بالطريقة التي تتبعها المخابرات المركزية الأمريكية في التجسس علي مصر لافتة إلي أنها سوف تفتح النيران علي الجهاز المخابراتي ورجاله المتواجدين في مصر عند استمرار حالة الصمت علي ما أذيع مؤخرا بخصوص نية القضاء المصري في إصدار حكم يقضي بإعدام زوجها.

وأكدت أنها قامت بالاتصال بعدد من أعضاء الكونجرس الأمريكي بداية الشهر الجاري وطالبتهم - علي أساس الصداقة القديمة بينهم وعائلتها - سرعة التدخل الفوري - أي باللغة التي اعتادوا عليها مثلما كانت تؤكد "هيلاري كلينتون" الكامنة في كلمة now لإنقاذ زوجها من المصير المجهول الذي بات يهدده بين الحين والآخر.. وقيل إنها أخذت تسرد عبر رسالتها الخدمات التي قدمها مبارك عندما كان حاكما للبلاد للمسئولين الأمريكان.. وأشارت إلي أنها هي الأخري ساهمت في تحقيق السياسة الأمريكية وروجت لأجندتها من خلال بعض المشروعات في مصر والتي كان مبارك لا يوافق عليها رسميا وأنها كانت تساعد أصحاب الشركات الأمريكية للسيطرة علي المناقصات المصرية الكبري وكانت تساعد السفراء الأمريكيين في مصر وأوضحت فيه أنها كانت قناة الاتصال الأكثر أهمية بين الإدارات الأمريكية المختلفة وبين زوجها وحكمه.

كما فجرت سوزان في رسالتها مفاجأة كبيرة عندما ذكرت أن لديها نسخا من شيكات مالية صرفها عملاء الولايات المتحدة لآخر حكومة خدمت تحت نظام زوجها، وأن مبارك كان يعرفهم ويستخدمهم في تمرير معلومات بعينها للحكومة الأمريكية حتي يحقق الاستفادة التي يريدها منهم.

وأكدت سوزان أنها تمتلك الكثير من التسجيلات الخاصة باللقاءات التي تمت بين زوجها وممثلين عن الإدارة الأمريكية والتي أبرموا خلالها العديد من الاتفاقات مع مبارك خلال شهري نهاية 2010 وبداية العام الماضي علي مساعدته ونظامه علي تصفية الثورة المصرية إذا وقعت خلال ساعاتها الأولي وأنها طالبتهم بأن يطلبوا ممن تظهر أصواتهم في التسجيلات العمل علي مساعدة زوجها في وضعه الحالي.

كما أشارت إلي امتلاكها صوراً من البروتوكولات التي تم تسجيلها في لقاءات سرية تمت بين شخصيات أمريكية ونجلها جمال لافتة إلي أن فكرة توريث الحكم له لم تأت من فراغ وإنما هي نتاج اختلاط الأفكار الأمريكية الإسرائيلية وأنها ليست فكرتها مثلما تداولها الإعلام.

ولو فرضنا فشل هذه المساعي التي تتزعمها سوزان - صاحبة الكلمة العليا في حكم مصر خلال السنوات الأخيرة من حكم زوجها - وفرضت رأيها علي كبار مسئولي نظام زوجها حتي قيل إنها تدخلت بشكل قوي في صياغة القرار السياسي الخارجي لمصر فإن الأمور سوف تصل إلي ذروتها خاصة أنه سيتم إزاحة الستار عن فضائح كثيرة تتنوع بين تمرير الصفقات المشبوهة علي حساب المصريين وبيع الشركات المصرية للجانب الأجنبي.

وهذا إن دل فإنما سيوضح تورط آل مبارك وحاشيته في جرائم تتعلق ببيع مصر بأسلوب أعطي من لا يملك إلي من لا يستحق.

خطورة الموقف تجعل هناك صعوبة بالغة في التكهن بنهاية المشهد لمحاكمة مبارك إلا أن الشواهد تؤكد علي رفض قاضي محاكمة مبارك المستشار أحمد رفعت المعروف عنه نزاهته وحنكته في قراراته أي تدخلات خارجية في تحديد مصير المتهمين في قضية قتل الثوار وموقعة الجمل خاصة أنه أعلن مرارا وتكرارا أنه يتم التعامل مع الماثلين أمام المحكمة علي المبدأ العام في القضاء والقائل "إن المتهم بريء إلي أن تثبت إدانته" وإدانته لن تثبت إلا بالأدلة القاطعة.

إلي هنا ويبقي الحديث عن مصير سوزان بعد أن تنجح في فضح عملاء الأمريكان فهل ستكون نهايتها الاغتيال وأن تعلن الوسائل الإعلامية المختلفة عن قصة انتحار السيدة التي فقدت عرش مصر بعدما ضاقت بها الدنيا.. أم أن الأمريكان يخططون من أجل فرض الوصاية علي القضاء المصري والتدخل في شئونه الداخلية لمنع إصدار الحكم بإعدامه ونجليه.

كما أن الشواهد المتاحة تدلل علي أن الحكومة الأمريكية لن تسمح لسوزان أو غيرها التلاعب بما يتعلق بالأمن القومي الأمريكي أو التفكير في كشف معلومات واتصالات تصل إلي مستوي البيانات الإستخبارية خاصة في وقت عصيب تسعي فيه أمريكا لإدراك السبيل إلي قلوب المصريين الذين يدركون تماما مساندة الأمريكان لمبارك ونظامه حتي اللحظة الأخيرة.. ويتبقي السؤال هل ستترك أمريكا الفرصة لها لكشف المستور أم لا؟!

نتنياهو على الـ"فيس بوك": أتمنى الموت لكل العرب

ذكرت صحيفة هاآرتس الإسرائيلية أمس ، الجمعة، أن رئيس الحكومة بنيامين نتانياهو نشر تعليقات عنصرية على صفحته على موقع التواصل الاجتماعى، فيس بوك بعد حادثة اصطدام حافلة مدرسية فى القدس أمس الخميس الذى لقى فيها حوالى 10 أطفال مصرعهم وأصيب أكثر من 40 آخرين، حيث عبر نتانياهو عن ارتياحه بأن كل القتلى فلسطينيون وأنّه يتمنى الموت لكل العرب، متسائلا حول السبب فى تقديم المساعدة إليهم.


وذكرت الصحيفة على موقعها الالكترونى ، أن نتنياهو علق على صفحته أيضا قائلا بأنه يتمنى أن يرسل شاحنة أخرى للقضاء عليهم جميعا" فى إشارة إلى الشاحنة التى اصطدمت بالحافلة المدرسية وتسببت فى مقتل العديد من الأطفال الفلسطينيين.

وأضافت الصحيفة أنه بالرغم من إعلان نتانياهو عن أسفه لهذا الحادث، إلا أن مساعديه لم يزيلوا تلك التعليقات أو يتبرأوا منها.

«محمود شريف» يعلن رسمياً ترشحه للرئاسة


أعلن محمود شريف، وزير الإدارة المحلية الأسبق، رسمياً، الجمعة ، من مسقط رأسه بقرية البرامون، بمحافظة الدقهلية، عزمه خوض انتخابات رئاسة الجمهورية، مؤكداً أن قراره ربما يكون متأخراً، ولكنه جاء فى الوقت المناسب ومنطلقاً من تاريخ طويل فى العمل العام.

ووجه كلامه للحاضرين، فى مؤتمر جماهيرى، الجمعة : «جئت اليوم لأعلن ترشحى لانتخابات رئاسة الجمهورية، لأن مصر بحاجة إلى خبرة سياسية كبيرة تقود البلاد فى تلك المرحلة الحرجة، وأدعو الشعب المصرى لبناء مصر بالعمل». وقال إن برنامجه الانتخابى يعتمد على حل المشاكل العاجلة فى المجتمع المصرى مثل أزمة البطالة وإنقاذ الاقتصاد المصرى من كبوته الحالية، ويتضمن إعمار سيناء وبناء مدينة حرفية لكل محافظة للقضاء على البطالة التى استشرت بين الشباب

ضبط 34 قطعة سلاح و55 ألف طلقة بعد مطاردة على «الصحراوى»


شهد طريق مصر - إسكندرية الصحراوى مطاردة أمنية بين ضباط قسمى الشيخ زايد وكرداسة وتاجرى أسلحة.

وحدثت مطاردة بينهما وبين ضباط انتهت بإصابة أحد المتهمين وألقى القبض على 3 آخرين بينما أصيب مجند من قوات الأمن المركزى. تم نقل المصابين إلى مستشفى الشيخ زايد وضبط 34 قطعة سلاح و55 ألف طلقة. تحرر محضر بالواقعة أحاله اللواء عابدين يوسف، مساعد الوزير لأمن الجيزة، إلى النيابة العامة، وتم نقل الأسلحة والذخيرة المضبوطة إلى مقر تابع لقطاع الأمن المركزى، وأمرت النيابة باستدعاء الضباط لسماع أقوالهم وكلفتهم بسرعة ضبط المتهم الهارب، وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة.

وردت معلومات للواء كمال الدالى، مدير الإدارة العامة لمباحث الجيزة، بقيام عاملين بجلب كمية من الأسلحة والذخيرة المهربة على الحدود الليبية - المصرية، تم تشكيل فريق من رجال المباحث بقسمى الشيخ زايد وكرداسة قاده العميد حسام فوزى، مفتش المباحث والمقدمان علاء بشير وضياء رفعت.. أكدت تحرياتهم صحة المعلومات، وتبين أن المتهم الرئيسى يدعى «سالم حمدى» من محافظة أسيوط، وأن المتهمين يستخدمان سيارة نقل «مؤجرة» لنقل الأسلحة.. بالتنسيق مع اللواء مصطفى راشد، مدير الإدارة العامة للمرور والمقدم عصام بركات رئيس مباحث الطرق والمنافذ تم إعداد كمين بطريق مصر - إسكندرية الصحراوى وبتفتيش السيارات بعد الثالثة فجرا شاهد الضباط السيارة المطلوب ضبطها تحاول الهرب من الكمين، فحدثت مطاردة أمنية بين قوات الكمين والمتهمين وتبادلا إطلاق النيران التى أسفرت عن إصابة المتهم الرئيسى بطلق نارى وتمكن شريكه من الهرب داخل المزارع بالطريق الصحراوى بعدما شرع فى قتل مجند كان يطارده.

وبتفتيش السيارة تم العثور على 55 ألف طلقة متنوعة، كما تم ضبط 25 بندقية آلية و4 رشاشات بلجيكى و5 طبنجات. تحرر محضر وتم نقل المتهم إلى مستشفى الشيخ زايد تحت حراسة أمنية مشددة وأمر اللواء محمود فاروق، رئيس المباحث الجنائية، بنقل المجند إلى مستشفى الشرطة لتلقى العلاج وتولت النيابة التحقيق

تحويل شيرين عبدالوهاب إلى التحقيق ومنعها من الغناء


أصدر الفنان إيمان البحر درويش نقيب الموسيقيين المصريين قراراً بإيقاف المطربة شيرين عبدالوهاب عن الغناء، وتحويلها للتحقيق إعتباراً من اليوم الجمعة، وتكليف الشؤون القانونية في النقابة بإستدعائها وإخطارها بالقرار لما بدر منها من ألفاظ تجاه النقابة والفنان إيمان البحر درويش نفسه.


تعود تفاصيل المشكلة كما أشارت صحيفة المصرى اليوم إلى تصريحات (شيرين) لإحدى المجلات التى إتهمت خلالها نقيب الموسيقيين بتشويه صورتها أمام الجمهور، بعد إعلانها رفض الغناء فى مبادرة (كتيبة الخير) التي ترعاها نقابة الموسيقيين، وذلك بقولها: لم يكن مطلوب من النقيب إستغلال مثل هذا الموقف للتشهير بسمعة فنان.


من ناحية أخرى أكد طارق مرتضي، المستشار الإعلامي للنقابة، أن إيمان البحر درويش قرر تحريك دعوى قضائية ضد شيرين عبدالوهاب بمجرد عودته من الولايات المتحدة الأمريكية، يتهمها فيها بالسب والقذف.


جدير بالذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها إيقاف (شيرين) عن الغناء، حيث تم إيقافها قبل 4 أعوام، بعد تهكمها على النقابة وعلى (حسن أبو السعود)، نقيب الموسيقيين الراحل آنذاك، قبل أن تقوم بالتصالح مع النقابة بنشر العديد من الإعتذارات في الصحف القومية الرسمية.